طباعة هذه الصفحة
الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 19:46

نعمان عبد الغني … المدير الرياضي: الخلط في الأندية العربية

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 الأستاذ نعمان عبد الغني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.تكاد تخلو الأندية الوطنية من مدير رياضي بمفهومه التقني الرياضي والإداري، المتعارف عليه داخل الأندية المحترفة، استنادا إلى اللوائح المنظمة للعبة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ورغم المجهودات في التعريف بمهام هذا الوافد الجديد على الأندية منذ إعلانها ولوج عالم الاحتراف، إلا أن الأخيرة تخلط بين المهام المنوطة بين المدير التقني ونظيره الرياضي، وهذا ما يحدث تداخلا في المهام، ينتهي في الأخير بإقصاء واحد منهما، رغم أن مهامهما متكاملة، ولا يمكن أن تعطي أكلها سوى باشتغالهما داخل منظومة واحدة، مع احترام الاختصاصات.

إن تحقيق المهام والواجبات الملقاة على العاملين مع الفرق الرياضية يتطلب درجة من الكفاية والمهارة والقدرة على إحداث التحسين والتطوير وتحقيق الانجازات الجيدة للفرق والمصلحة العليا للمؤسسة الرياضية.

ان معظم الفرق العالمية والتي حققت انجازات مهمة في جميع الألعاب اعتمدت على مجموعة من الإفراد يعملون معاً لتحقيق هدف مشترك في وقت مناسب لتشبع وتلاءم رغبات وتوقعات أعضاء المؤسسات الرياضية التي يعملون بها. وذلك بتوزيع المسؤوليات والمهام على عناصر الهيكل الإداري وفقاً لما يأتي:

أ‌-    مشرف الفريق: وواجباته القيام: 1- التنسيق بين جميع عناصر الهيكل الاداري لتحقيق الانجازات الجيدة للفريق . 2- رفع الروح المعنوية للاعبين ومنحهم الثقة بأنفسهم واهميتهم لفريقهم . 3- مساعدة اللاعبين وتذليل الصعاب الادارية والاجتماعية تعترضهم داخل فرقهم وخارجها. 4- الاشراف على حسن سير العمل وانتظامه داخل الملعب. 5- رعاية شؤون المدربين والاختصاصيين ومحاولة حل مشاكلهم مع ادارة المؤسسات الرياضية التي يعملون فيها وكذلك مع الجهات الخارجية. 6- التنسيق مع اعضاء الهيئات الادارية الاخرين بكل ما يتعلق بالفريق المسؤول عنه 7- اقتراح الحوافز والعقوبات للاعبين والمدربين ورفعها لأعضاء مجلس الإدارة للمصادقة عليها من أبرز مَهام المدير الرياضي الناجح، هو تقديم الدعم اللوجستيكي والمعنوي للاعبين والأطر التقنية والطبية المشرفة على الفريق، إذ يعتبر حلقة الوصل في ما بينهم وبين المكتب المسير والإدارة التقنية.

ب‌-                     يعين المدير الرياضي من قبل رئيس الفريق، وواجبه تجاهه تنفيذ تعليماته، ويرتبط معه من خلال المدير التقني ( الذي يتمتع بالمهام نفسها داخل مختلف الفئات العمرية).

ت‌-                     يقوم المدير الرياضي بعرض تقرير سنوي على الرئيس ومكتبه المسير، فدوره إشرافي وإداري، لكنه غير مسؤول عن نتائج الفريق بصفة مباشرة، ويجب أن يكون قدوة لمن يشرف عليهم، أو يتعامل معهم في السلوك والأخلاق والانضباط، ويتمتع بفن المخاطبة والإقناع، من خلال امتلاكه مخزونا كرويا وثقافيا ولغويا، إضافة إلى امتلاكه سرعة البديهة في التعامل مع المستجدات الطارئة، من خلال البحث عن المعلومات وتحليلها، بعد دراسة واستنتاج، مستغلاً كافة الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك.

مـهـام الـمـديـر كـمـا حـددهـا “فـيـفـا”

ث‌-                     صاحب هذه الوظيفة بالنسبة للعديد من الأندية, هو صاحب الكلمة الأولى و التأثير الأكبر حول الفريق، حيث يعتني باقتصاد النادي, يطوّره و يحسّنه ويتحكّم به، ويكون مسؤول بشكل كبير عن الفريق، يحل المشاكل بداخله. المدير الرياضي أيضاً من المفترض أن يتعاون مع جميع المدرّبين بالنادي, ويتواصل مع كشّافي الفريق، و يكون نقطة وصل بين النادي ورابطة الدوري. ولكن أبرز مهام المدير الرياضي بالنسبة لأغلب الأندية، تكون إجراء التعاقدات والصفقات الجديدة من اللاعبين. حددت اللجنة التقنية داخل “فيفا” مهام المدير الرياضي في نقاط أبرزها: تحديد لائحة اللاعبين قبل كل موسم جديد بتنسيق مع المدرب، إذ أنه مع عودة المعارين وصعود بعض اللاعبين من الفئات العمرية، يتعين تحديد اللائحة النهائية التي سيعتمدها المدرب الرئيسي.

ج‌-                       تحديد استراتيجية للتعامل مع اللاعبين الشباب القادمين من الفئات العمرية، والذين هم في حاجة إلى تعامل خاص. الحسم في لائحة اللاعبين المعارين والمغادرين وفقا لمعطيات مدروسة.

ح‌-                       دراسة التعاقدات الجديدة مع اللاعبين الجدد بعد نهاية كل موسم، وعرضها على الرئيس والمدرب.

خ‌-                       تقييم المستوى الصحي والبدني لبعض المصابين قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبلهم.

د‌-  تنظيم عقود الجهاز الإداري ومحاولة تقليص النفقات بناء على الوضعية المالية للفريق.

ذ‌-  تقييم عمل مؤطري الفئات العمرية مع نهاية كل موسم وتجديد عقودهم إن تطلب الأمر ذلك متطلبات وظيفة المدير الرياضي المدير الرياضي مهنة لا تحتاج إلى أيّة معايير وشهادات أو متطلبات واضحة للعمل بها في الأندية، وغالباً يستلمها لاعبون سابقون بأنديتهم، و في موقعٍ مهم بالنسبة للأندية كهذا، يبدأ المدراء الرياضيون عملهم من دون أي خلفيّة اقتصادية, وهو ما يشكّل مجازفة بأغلب الأحوال. إضافة إلى دوره المعنوي المتمثل في الشد بأزر الفريق، وضبط النفس خلال المباراة، والالتزام بتعاليم الجامعة والمدرب، من دون التقليل من قيمة اللاعبين، وتوفير الظروف الملائمة ليقدموا أفضل عطاء داخل المستطيل الأخضر. وله أيضا دور إرشادي مهم، باطلاع اللاعبين على اللوائح الخاصة بالبطولات التي يشاركون فيها، وتأكده من عدم مخالفتها، وبالتالي تجنب الوقوع في الأخطاء الإدارية، والتي قد تسبب خسارته أو إلغاء نتيجته أو حرمان أحد لاعبيه نتيجة الجهل بقوانين المنافسة. ويكون له دور رقابي مهم في الحفاظ على تماسك الفريق، وعدم حدوث أي مشاكل، من التزام اللاعبين بتعليمات الطاقم التقني والطبي من تمارين وواجبات أخرى. وقد يشاركه بعض المدربين بصلاحيات إضافية، بمساهمته في اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة، لأنه من المفترض أن يكون الأقرب من اللاعبين، وهو على اطلاع تام بمدى جاهزيتهم للمشاركة بعد دراسته لحالة اللاعب النفسية والظروف المحيطة به، والتي قد تمنع اللاعب من تقديم العطاء المطلوب خلال المباراة. وظيفة المدير الرياضي في الأندية، من المهام المستحدثة داخل صناعة كرة القدم في العالم، ويتباين تأثيرها ودورها من نادي إلي نادي علي حسب الأهداف والاستراتيجيات الرياضية والاقتصادية الموضوعة من قبل مجالس الإدارة، أو ملاك الأندية.

وظيفة المدير الرياضي في الأندية الأوروبية، من المهام المستحدثة داخل صناعة كرة القدم في القارة العجوز، ويتباين تأثيرها ودورها من نادي إلي نادي علي حسب الأهداف والاستراتيجيات الرياضية والاقتصادية الموضوعة من قبل مجالس الإدارة، أو ملاك الأندية.

 

تمت قراءته 594 مرات آخر تعديل على الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 20:27
السويداء اليوم

فريق العمل في موقع السويداء اليوم

الموقع : www.swaidatoday.com