طباعة هذه الصفحة
الثلاثاء, 13 تشرين1/أكتوير 2015 18:18

من ذا يشق الياسمين بخنجر

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

الشاعر - الفنان زياد الاطرش - منى حمزة

بمناسبة منحه ثلاث شهادات دكتوراه فخرية من ثلاث دول ولقب سفير للأمل والنوايا الحسنة من منظمة اليونسف.. 

أحيا الشاعر الدكتور معتصم حمزة مساء يوم الأربعاء في30/9/ في المركز الثقافي العربي بالسويداء أمسية شعرية أعادتنا إلى زمن الشعر الجميل

ومن أجواء الأمسية الرائعة والتي زاد في نكهتها سحر إلقاء القصائد وتخللها مقطوعة عزف على آلة الكمان للطالبة لبابة الباروكي من معهد فريد الأطرش اخترنا ما يلي:

الحب

أمنيات رافقت أيام عمري

وامتداداتي ودمعي والرحيلا

عانقت روحي ووجداني وأحلامي طويلا

إن كلّ الأمنيات

أن يصير الحبّ في الكون الرسولا

أن يصير الحب أنهارا وفجرا وسماء

أن يصير الحب ريحا وشهورا وفصولا

أن يصير الحب ليلا

أن يصير الحب بحرا

أن يصير الحب قمحا وحقولا وجبالا وسهولا

أن يصير الحب شمسا

أن يصير الحب روحا ووجوها وقلوبا وعقولا

****...

لاتهن في درب عمرٍ

كن عزيز النفس ترقّ

لاتكن عبدا لكنز

راضيا أن تسترقَّ

كن قويا وأبيا

يصعق الإذلال صعقا

وامض في الأرض كبيرا

رافعا رأسا وعنقا

فقوام المرء يبلى

وصنيع المرء يبقى

*****

قصيدة بعنوان صبرا دمشق

صبرا دمشق على الجراح فإنما من زاد بأسا يا دمشق تحملَ

بوابة التاريخ أنت ومجده’ بسناك ذلكم’ الزمان تكلل

فجر المحبة والحضارات التي أضفت على الدنيا الرداء الأجملَ

فدمشق أم’’ للمدائن كلها إذ كان شأنك في العواصم أولا

رمز الشهامة والكرامة والوفا ما زلت طودا" للإباء ومعقلا

كم من جيوش للغزاة دحرتها وأبدت حصنا للطغاة وجحفلا

ووقفت صامدة بوجه عواصف وطويت ليلا" بالنوائب مثقلا

وصنعت نصرا" تلو نصر ساحق وأشدت قصرا" للسلام ومنزلا

من ذا يشق الياسمين بخنجر أو يقصف الأطيار حتى تجفل

ويؤجج النيران بين بيوتها ويناشد الأمطار ألا تهطل

ويشوه الماضي لأعرق أمة ويصد عن أطفالها المستقبلَ

صبرا" دمشق فرب ظلم زائل ولرب غيم إثر شمس قد جلا

الله يمهل من أضل طريقه لكنه’ سبحانه لن يهمل

مهما تواترت العصور وأرعدت يا شام قدرك شامخ لن ينزل

****

معلمتي الحبيبة

أنت التي علمتني ببساطة . وبراعة وبلاغة وذكاء

منع التقاء الساكنين على الهوى. وقواعد الإعراب والإملاء

ألا يكون المرء إلا فاعلا مرفوع رأس زاخرا بإباء

حرا كصقر غير مجرور ولا. يرضى إضافته إلى الأسماء

وإذا أتت حواء مفعولا به. في الحب أو في سائر الأشياء

فأصون عشرتها بكل مودة ورجولة وشهامة ووفاء

وعلى يديك درست تاريخ الصّبا وطرائق التعبير والإنشاء

ومبادئ الأدب الرفيع ونهجه وأصول فن الشعر والإلقاء

وقرأت في عينيك أصغر كلمة مطبوعة ببراءة ونقاء

حرفان ما شاهدت أجمل منهما حاء عليها الضم قبل الباء

وملأت من شفتيك سرب دفاتري إثر الشرود ونشوة الصهباء

حتى غدت بين الشعوب قصائدي أقوى وفوق قصائد الشعراء

هم يكتبون بحبرهم أشعارهم. وأنا أغمس ريشتي بدمائي

****

يا هذا الوطن....

عقولنا عيوننا قلوبنا معك

وصوتنا وصمتنا وعشقنا معك

فإن ضحكت تشرق الحياة

وإن بكيت آاااااه إن بكيت

دماؤنا تكون....أدمعك

يا هذا الوطن....

عقولنا عيوننا قلوبنا معك

وصوتنا وصمتنا وعشقنا معك

فإن ضحكت تشرق الحياة

وإن بكيت آاااااه إن بكيت

دماؤنا تكون....أدمعك

الشاعر حمزة لمع اسمه في دولة الامارات التي يقيم فيها من قرابة ثلاثين عاماً حيث يعمل صحفياً  متخصصا في الشعر العربي والنبطي وقد غنى له العديد من المطربين العرب

يمتاز شعره باحتفاظه بالطابع الكلاسيكي من حيث الوزن والإيقاع الغنائي وبالعذوبة والبساطة وحسن السبك وسلاسة وقوة العبارة الشعرية ووضوح المعنى إلى درجة المباشرة ولكن دون أن يكون ذلك على حساب الدفقة الشعرية التي تحملها قفلة القصيدة والتي غالباً ما تجيء قوية بلاغياً وفكرياً كأن تنتهي بحكمة أو صورة شعرية حاذقة ونحن هنا لا نقيم تجربة الشاعر التي تحتاج إلى الاطلاع على كامل تجربته ولكننا نقدم رأياً عاماً في ما اتيح لنا الاطلاع عليه من تجربة الشاعر التي لم يتح لكثير من محبي الشعر وحتى للمختصين أن يطلعوا عليها


الشاعر مغ الكابتن الطيار نذير العلوان

تمت قراءته 781 مرات آخر تعديل على الخميس, 15 تشرين1/أكتوير 2015 17:41
منهال الشوفي

مدير موقع السويداء اليوم

كاتب وصحفي- شغل مهام مدير مكتب جريدة الثورة الرسمية في السويداء-أمين تحرير جريدة الجبل- مقدم ومشارك في إعداد عدد من برامج إذاعة دمشق

أصدر كتبابين (بيارق في صرح الثورة) مغامرة فلة -القصة الأولى من سلسلة حكايات جد الغابة

الموقع : facebook.com/mnhal.alshwfy