طباعة هذه الصفحة
الثلاثاء, 27 آب/أغسطس 2013 12:09

إبداع الطفولة في معرض الفنان الطفل يزن الخطيب

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)

       

   عند زيارتك معرض لوحات الطفل يزن في صالة غالوري للمعارض تشعر بفيض مشاعره وجمالية انفعالاته المعبرة بمن خلال الخط واللون .وعلى هامش هذا المعرض كانت لنا وقفة مع عدد من الفنانين والزوار الذين ابدوا إعجابهم الشديد بهذه الرسومات ومع أسرة الطفل

الناقد والفنان التشكيلي جمال العباس قال:

 معرض جميل يستحق المشاهدة والتأمل يحمل معاني الطفولة الحقيقية وانشغالات هذا الطفل تتمحور حول الإنسان بحالات متعددة وبلقطات مختلفة تعبر عن رؤيته ومعرفته وعلاقته بالآخر من خلال هذا الرسم الطفولي الذي يحمل معاني لونيه تتسم بمصداقية الطرح اللوني وتجاوره مع لون آخر لكي يصنع حكاية كالحكاية التي يعبر عنها بالصورة الشخصية لمفردات اللوحة وقد لفت نظري التركيز المباشر على العنصر البشري وهذه المسائلة فيها دلالة حيث يقوم بتحويل هذا الإنسان برؤيته الطفولية الذي تتركز على الإثارة بالعنصر البشري وتكمن الإثارة بالتركيز على كتلة الرأس من حيث الضخامة والتركيز على عناصر مفردات الوجه حيث يعطيها الطرح الطفولي ولا يتقيد بالتفاصيل التشريحية ولا بالرسم الحقيقي لأنه عندما يتقيد بالرسم الحقيقي والتشريحي لا يصبح عمل أطفال

 .

الفنان للتشكيلي عصام الشاطر

تحدث عن إعجابه برسومات الطفل وقد لفت نظره التوافق بين عمر الطفل ومستوى العمل وقد عمل بشكل عفوي ومدروس بنفس الوقت وهذا يدل على موهبة جميلة بداخله كما انه يوجد تجاور لوني جميل يضيف عليه بعض التأثيرات بالخط لخلق حركة أو إيقاعات في اللوحة وفي المرحلة الحالية لا يطلب منه سوى هذا الأمر .

أما  الفنان التشكيلي عبد الله أبو عسلي

من خلال رؤيته لهذا الإبداع الطفولي تحدث من خلال دراسته للفن التشكيلي ... نستبشر بهذا الطفل الذي يجسد انطباعاته بشكل عفوي رائع حيث يتعامل مع اللون بطريق جميلة وخلاقة تدل على أنه سيصبح بالمستقبل فنان مهم كما انه يتمتع بالعفوية المطلقة ويوجد موهبة وفطرة كما اعتمد على التلقائية ومجاورة الألوان بدراجاتها وتقنياتها حيث انتقل من الألوان الانطباعية في اللوحة إلى موضوع آخر بألوان تعبيرية وهذا الإحساس العفوي هو أحساس الموهبة .

هبا زحلان مصورة فو توغرافية أبدت إعجابها بهذا الرسم قائلةً يوجد صفاوة في العمل بعض أعماله فيها رمزية على الرغم من صغر سنه كما في اللوحات التي يوجد فيها المفتاح أو الوجوه المتعددة الملامح .

الآنسة جوليا فلحوط إحدى زوار المعرض تحدثت قائلة الواضح أن لدينا مواهب وهي بحاجة إلى الرعاية ودعم هؤلاء الأطفال والملاحظ أن لديه أعمالاً وأفكاراً أكبر من سنه بعض هذه اللوحات تضاهي أعمال الفنانين المحترفين لذا نتمنى أن يحافظ على مستوى إبداعاته وان يسعى لتطويرها فمثل هذه المعارض تشجع على الرسم والجرأة وما علينا سوى رعاية هذه المواهب وتعزيز ثقة الطفل بنفسه كي يعبر عن نفسه كما يحب .

 أما من خلال رؤيتي الخاصة بهذه اللوحات أن يكون همنا الأول هو تأمين الأجواء السليمة والمفيدة ليبدعوا ويعطوا  كما يجب فالأطفال مثل الأرض كلما أعطيتهم أعطوك  وتأتي أهمية هذا المعرض وتحديداً في ظل هذه الظروف القاسية والمؤلمة التي يمر بها الوطن من انه مصدر لسعادة الأهل أطفالهم الصغار فكلما كانوا سعداء انعكست هذه السعادة عليهم .

السيدة لميس الأشقر والدة الطفل يزن قالت: يزن كان لديه موهبةً منذ الصغر اكتشف هذه الموهبة أستاذه في معهد قمح غيلان الصفدي وقد شارك في لوحات خاصة في مهرجان المزرعة وأخذ الجائزة الأولى سنة /2011/

 كلمة أخيرة

بشكل عام تعبر رسوم الأطفال عن رغباتهم الطفل علماً إن الطفل لا نستطيع تقيمه كما الكبير أو تحديد أهدافه من الرسوم، فغاية الطفل هو أن يقدم اللوحة التي أحبها ورسمها للناس دون أن يعترضه أحد أو يقول له أحذف من هنا واستخدم اللون هناك .فمن خلال هذه اللوحات تتعرف على عوالم الأطفال مشاعرهم وأحاسيسهم وأمنياتهم ورغباتهم ونصغي إلى أحاديثهم لنتعلم منهم العفوية والصدق ...

                                                                       متابعة : جواد سعيد المحيثاوي

                                                      تصوير : عماد مهنا حميدان                                                               

تمت قراءته 1632 مرات آخر تعديل على الخميس, 05 أيلول/سبتمبر 2013 17:52
السويداء اليوم

فريق العمل في موقع السويداء اليوم

الموقع : www.swaidatoday.com